أن تعيش بلا-أم أو أب- هو ما أحاول أن أُسطره ..
أنا لا أعرف معنى وطن فعادة يشتاق الحُر الى أرض وطئتها أقدام أحبته..
لكن أنا،، القدر لم يبقي لي سوى خطوات متبعثرة أصل الى واحدة لتُلقي علي بشفرة جديدة أحاول تفكيكها -بشيء من الإيمان- لتوصلني الى أخرى وعادة ما ترقد -الخطوة الاخرى- بضع آلاف الأميال عن سابقتها..
بعدها،، يصدر من القدر نداء-كالتي تدعى وهمية في صحفنا- لاعود إلى دولاب حياتي..وحيداً يُشعل عبق أخر خطوة بلغتها جراحي ويستأنس بفيئـ ها..!
وأنا بلا أب به أحتمي أو أم إلى أحضامها أرتمي..
أنا لا أعرف معنى وطن فعادة يشتاق الحُر الى أرض وطئتها أقدام أحبته..
لكن أنا،، القدر لم يبقي لي سوى خطوات متبعثرة أصل الى واحدة لتُلقي علي بشفرة جديدة أحاول تفكيكها -بشيء من الإيمان- لتوصلني الى أخرى وعادة ما ترقد -الخطوة الاخرى- بضع آلاف الأميال عن سابقتها..
بعدها،، يصدر من القدر نداء-كالتي تدعى وهمية في صحفنا- لاعود إلى دولاب حياتي..وحيداً يُشعل عبق أخر خطوة بلغتها جراحي ويستأنس بفيئـ ها..!
وأنا بلا أب به أحتمي أو أم إلى أحضامها أرتمي..
طالت الغيبة يابابا ..

