Wednesday, April 30, 2008

who is WHO ?!

KUNA:
الداخلية: مخالفة جميع أنواع المركبات التي تضع اعلانات المرشحين اعتبارا من بعد غد وقيمة المخالفة ما بين ألف إلى ثلاثة آلاف دينار.

مسج وصلي عن طريق خدمة تقدمها وكالة الانباء الكويتية كونا.
________________________



مع كل هذا"الانضغاط" و مع كل هالضوابط الي "لها طعم والي مالها"
زاد الــ load على الأقمار الصناعية" قنوات يديدة، برامج، اعلانات "وصارت السالفه"بدها مصاري".
عموما حطوا هاللقاء على قناة الوطــن" الي اعتبرها اكثر قناة متطوره فنيا" مع المرشح "بوعمر"..



video
"اذا عيزان شوفه لين يوصل 25 ثانيه"




و
مع اني اول مره اشوف شكل المرشح"شلون قايل" حسيت انه ويها مألوف !
والسبب..













برزان التكريتي!
معقولة؟!

____
يخلق من الشبه أربعين !

Wednesday, April 16, 2008

"جواد روود" LONDON

EDGWARD ROAD
شارع العرب بلندن ! ومن كثرة الجالية العربية عموما والعراقية خصوصاُ أطلقت-او للامانة اخوي- علية "جواد روود" !
عموما لندن أكثر المدن الي سافرت لها وعندي عادات او شغلات أعتدت عليها اذا سويت "touch down" حق لندن. منها يوم الاحد والـ CORNER SPEECH بالهايد بارك-اقولكم قصتي مع هالمكان بيوم- ومنها البوضة العربية بالفستق بآخر "جواد روود" عاليسار بباوندين يعني تقريبا دينار و60 فلس ! والشغله الي تخص موضوعنا اليوم..
اني افتر بالمكاتب الي بـ"جواد رود " وتكونت عندي هالعادة لسببين ..الاول إن السفر فرصة رائعة للقراءة والثاني لندن مدينة مفتوحة وممكن تحصل كثير من الكتب الممنوعة بالديرة..عموما ذاك اليوم خذيتلي جولة عالثلاث مكاتب الي بالشارع دشيت المكتبة الثاني الي تقريبا بنص الشارع يم الاشارة وصاحبها مصري ودايما يحط افلام مصرية !
ما علينا بصاحبها الحين! المهم وانا "أتمقّل" بالكتب لقيت كتاب لفت نظري واسمه"ميكافيلي ظل الشيطان على الأرض"!
ونتيجة لقصتي السابقة مع هالشخصية عزمت أشترية..
_____
أستطيع هنا أن ألخص أهم ما جاء في الكتاب ..

ميكافيلي هو أحد الفلاسفة السياسيين، عاش في القرنيين الرابع الخامس عشر، اجتر من الفلسفة اليونانية-السوفسطائيون تحديدا- نظريتهم القائلة أن "العدالة هي سيادة القوي على الضعيف، واذعان الضعيف بهذة السيادة ، و القانون هو من فعل الضعيف والحق يتحقق بالقوة"
وأضاف اليها "الغاية تبرر الوسيلة" .
وهنا الاشكالية القائمة بين إقامة الأخلاق والاتصاف بالفضيلة و بين تدبير أمور الدولة-أي السياسة- فميكافيلي يقر في كتابة"الأمير" أن الحاكم لابد أن يُظهر الصفات الحميدة والفضائل, لكن في الوقت ذاته يجب أن يكون مستعداُ لاستخدام جميع الوسائل المتاحة-شرعية أو غيرشرعية- إذا طلبت الحاجة و"هبت رياح السموم".
وقد تكون جملة" ينبغي للأمير أن يكون ثعلبا يتلقى الحفائر والحبال، وأسدا لُيرهب الذئاب" كفيلة بتلخيص نظرتة"العنيفة" للسيطرة.
جدير بالذكر أن معظم الدكتاتورييون ممن حكموا العالم كانو على علاقة وثيقة بكتاب"الأمير" بل يُذكر أن هتلر كان يتوسد الكتاب عند منامه !.
مفهوم أخر لميكافيلي وكان له صداه-والذي لا زال يدوي- هو الذي جاء في كتابة الشهير "فن الحرب" بأن الدولة يجب أن لا تغفل الجانب العسكري في نهضتها او قوتها بل أن قوتها تعتمد كل الاعتماد على كفاءتها العسكري.

كثيرة هي الاتهامات التي وُجهت الى ميكافيلي بل أصبحت الميكافيلية تهمة يُقذف بها كل من تبنى "الغاية تبرر الوسيلة" !

ورواد هذا المقال-أي المناهضين- كثيرا ما يتغنون بكلمة لـ تولستوي "إن الشر لا يقتل الشر كما أن النار لا تُطفيء النار"، أو أن يستذكروا بعض رواد النضال السلمي كالمهاتا غاندي ومارت لوثر كينج.
انتقاد آخر لطيف وجه الى ميكافيلي عن طريق الباحث مصطفى سبيتي وهو "هل قرأ ميكافيلي كتاب كليلة ودمنة ؟!"
حيث يستشهد الباحث بكثرة تشابة العناوين الرئيسية بين كتاب "الأمير" لميكافيلي وكتاب "كليلة ودمنة"لـ ابن المقفع- كعنوان"الغاية تبرر الوسيلة -او الواسطة-" الذي ورد بصيغ مختلفة عند ابن المقفع.
ومن أوجه التطابق ما جاء في نصيحة ميكافيلي للأمير بأن يتمتع بقلب أسد وعقل ثعلب, والتي تبدو مستوحاة من باب "الأسد والثور" وهو الباب الأهم في كتاب "كليلة ودمنة" حيث تدور السياسة فيه بين الأسد بنداكا والثعلب دمنة.


هنا أغلفلت كتابي وأطفأت الأنوار لأريح بدني بعد أن استراحت قريحتي..!

Sunday, April 13, 2008

حمود أنت ميكافيلي !!







فضولي ؟!
أنا فضولي من النوع الراقي!
لازلت أذكر ذلك المقطع الذي قرأته..لولا "لماذا" لما عرف بنجامين فرانكلين سر الشحنات الكهربية على الطائرة الورقية!
في الواقع لا أعلم ما هذة الطائرة ولا سره!
أكتفي بهذه المقدمة لأقدم لك قصتي الفضولية!

طلبوا مني أني أكتب مقالة حق أحد المجلات الحصرية والبسيطة..
حقيقة أنا أعشق الأمر "الكامل" أعشق التأمل فيه بنظري القاصر!
فكتابة مقال عادة تستغرق الكثير من وقتي.. فأتذكر يومها كنت"حايس ومو عارف أقعد راحة" تقريبا قاربت الساعة الحادية عشر ليلا وللحيني "مارسيت على بر " .. بهاللحظة يالي اتصال من صديق خنسميه "بوسلامة".. فقتلة يابوسلامة والله اني متعومس ومو عارف عن شنو أكتب فقالي بوسلامة ليش ما تكتب عن "المادية"!
أنا:شماديته ما ادري والله احسه موضوع غلج..
بوسلامة:عاد يقولون انت "ميكافيلي"
أنا: منو ؟! أنا! منو ميكافيلي !
بوسلامة: معقولة ما تعرفة؟! عاد توقعت انك تعرفه الشباب يقولون انك دايما تسولف عنه !!
أنا :لا يبا اي شباب من صجك!
بوسلامة: اي والله ميكافيلي صاحب مقولة"الغاية تبرر الوسيلة"!
__
هني انتهت أهم أحداث هالمكالمة ومن صكيت الخط بطلت معاي غريزتي الفضولية وعزمت أعرف منو هالــ"ميكافيلي" وشلون ما أعرفه ومعقولة انه صاحب هالكلمة المشهورة وما نعرفة؟!
المرة الياية أقولكم الأحداث الي حصلت معاي برحلتي مع ميكافيلي ..
بس عن جد خذا جزء بحياتي.!
وبالنسبة حق المقالة بتاعت"المادية" انا كتبتها وانشالله احطها بيوم ..